ما اعظم الذنوب الذي لا يغفر الله لصاحبه؟ كثير من الناس في المجتمع الإسلامي يبحثون عن أعظم الذنوب التي لا يغفر الله لمن يرتكبها، والحديث عن هذه القضية، فإن أعظم الذنوب هي الشرك بالله، وهي إثم لا يغتفر، وهذا الشريعة والدين يثبتان هذه الحالة، ومن بين هذه الأدلة كلام الله تعالى: “إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا”.

اعظم الذنوب الذي لا يغفر الله لصاحبها

يعتبر الشرك بالله من الذنوب التي لا يغفر الله لصاحبها، وقد أوضحنا بالدليل من القرآن الكريم أن هذه الذنب لا يغتفر، وأنه سيكون من الذين سيبقون في الجحيم إلى الأبد، والشرك بالله من أعظم الذنوب التي حذر الإسلام منها ودعا إلى تركها، تابع الآتي:

الشرك الأكبر

الشرك الأكبر هو اشتراك شيء أو شخص في عبادة الله تعالى، كصنم، أو قمر، أو رجل صالح أو بإلقاء أسماء الله تعالى على غيره، كما قال الله تعالى وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ.

تعريف الشرك الأكبر

يعرَّف الشرك بأنه مساوٍ لله – المجد والجلال – في ربوبته أو في لاهوته، أو في أسمائه وصفاته ومن بينها كلام الله القدير {وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًا لِّيضِلَّ عَن سَبِيلِهِ قلْ تَمَتَّعْ بِكفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ}.

أنواع الشرك الأكبر

في سياق الحديث عن اعظم الذنوب الذي لا يغفر الله لصاحبه، هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الشرك بالله، وفي هذه الفقرة، سوف نذكر هذه الأنواع بالتفصيل، وذلك على النحو التالي:

شرك الربوبية: أي عندما يؤمن الإنسان أن هناك مرتبًا في هذا الكون غير الله تعالى ، ثم يشاركه في أعمال الخلق والموت والعطاء والتملك وغيرها من الأعمال الخاصة به.

أيضًا شرك الألوهية: وهو تحويل العبادة إلى غير الله – القدير والسامي – بحيث تجد من يضحِّي لغير الله، أو يدعو غير الله بين الأموات والقديسين، أو ينحني إلى غير الله ، أو أنه يوجه المحبة إلى غير الله، وجاء ذكر مماثل في كلام الله القدير: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ}.

شرك الأسماء والصفات: ويتم ذلك من خلال مساواة صفات الله – عز وجل – بصفات الآخرين، أو اشتقاق أسماء آلهة كاذبة من أسماء الله تعالى – عز وجل – وهي خاص به، أو بإنكار إحدى صفات الله عز وجل، وتنقسم إلى قسمين، وإليكم بيانهم:

  • التعطيل الكلي.
  • التعطيل الجزئي.

حكم الشرك الأكبر

المشرك بالله – عز وجل – مشرك كبير، ويعتبر كافرا خارج دين الإسلام، وأجره جحيم خلود فيه، وهذا جاء في نص القرآن الكريم حيث قال الله تعالى: {وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ قلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ}.

الشرك الأصغر

استكمالًا للحديث عن اعظم الذنوب الذي لا يغفر الله لصاحبه، الشرك الأصغر ممارسات أو أقوال يمكن أن تؤدي في النهاية إلى شرك أكبر، وأعظم مثال على ذلك هو الحلف بغير الله.

كما أن بعض الكلمات العامية تعتبر شركاً صغيراً، مثل أنا أدعو الله وإياك، ولولا الله وأنت، وأخرى تمجد الإنسان وتضعه في مكان الله تعالى، والرياء أيضا شرك ضئيل يجب الانتباه إليه.

السحر

يعد السحر من أبشع الذنوب التي لا يغفر الله لمن يرتكبها إلا إذا تاب بالتوبة الصادقة، وبعد ذلك يبتعد عن كل أعمال الشعوذة والشر، وهذا هو الشرك بالله إن الساحر الحقيقي كافر وعبد الشياطين.

تخيلوا أن من أتى ليرى الساحر لم يؤمن بدين محمد صلى الله عليه وسلم كما قال الرسول: من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد .

ما هي أعظم الذنوب؟

في إطار الحديث عن اعظم الذنوب الذي لا يغفر الله لصاحبه، هناك الكثير من الذنوب العظيمة التي حذر الله تعالى منها وحذر من يرتكبها، وفي هذا السياق نراجع هذه الذنوب على النحو التالي:

  • قتل النفس بغير حق.
  • الزنا.
  • معصية الوالدين.
  • شهادة زور.
  • قسم غير أخلاقي.
  • أكل مال اليتيم.
  • تحكم في يوم الزحف.
  • قذف المحصنات.