الارتباط بين المجالات أمر متأصل منذ القدم لذا عند النظر إلى الأسهم والعقار وارتباطه بالنفط لن تجد غرابة في ذلك خاصة أن النفط الآن هو الأساس في جميع المجالات. فإن كنت ترغب باختيار الأسهم أو العقارات كمجال عمل لك عليك أولاً فهم ارتباطه بالنفط، والتعرف على سوق المال وفهم المصطلحات المتعلقة بهذا المجال لتكون على وعي وإلمام بكل ما يتضمنه سوق المال من مصطلحات فإن على أساسها يتخذ القرار السليم.

علاقة الأسهم بالتغيرات التي تصيب النفط.

تتسم العلاقة بين الأسهم والنفط بالاختلاف, فإذا تم إضافة زيادات على أسعار النفط سينعكس على الأسهم بالسلب. ولفهم هذه العلاقة عليك بإدراك أن الزيادة المضافة في أسعار النفط تعني زيادة في المواد الخام التي تكون أساس الإنتاج. مما يعني زيادة أسعار المنتجات عند طرحها السوق والتي سيتم في الغالب استبدالها من قبل المواطنين بمنتجات أخرى بسعر أقل، وفي النهاية سينخفض سعر الأسهم.

أسعار العقارات ومدى تأثير النفط عليها.

العلاقة هنا على عكس الأسهم فالتلازم في السعر هو سمتها إذا حدث زيادات في قيمة برميل النفط يقابلها زيادة في أسعار وقيمة العقارات. فعند النظر إلي أسعار العقارات في الماضي كانت منخفضة بسبب عدم تواجد النفط لكن مع اكتشاف وبدأ استخدام النفط أصبح تزايد في أسعار العقارات، ففي كل مرحلة في تزايد أسعار النفط تزامن معها زيادة في العقارات. والغريب في ذلك أن علاقة النفط على العقارات قد يكون منعدم فالجانب الوحيد الذي يكون فيه تأثير هو أماكن الامتياز النفطي. والترابط كان نتيجة إيرادات النفط التي يذهب منها جزء كبير لإنفاق الحكومة في عدة مجالات والذي حينما يزداد يؤدى لكثرة الطلب على العقارات مما يعطي للمستثمرين فرصة زيادة أسعارها.

قد يهمك أيضاً: هل الإشاعات تؤثر على الأسهم

التداول وشراء الأسهم النفطية

التداول في النفط أمر سهل وقد يكون أفضل مجالات التداول بالرغم من أن الكثير لا يتجه إليه في حال تخصصه في مجال التداول وشراء الأسهم. يمكن القول بأن التداول الأمن في النفط يتم من خلال العقود الآجلة والتي لا يمكن تداولها إلا في بورصة العقود الآجلة مع وجود وسيط فهي تتيح شراء كميات معينة من النفط يتم تحديد وقت معين لشرائها أو بيعها مع وجود ميزة اختفاء الطريقة اللوجستية في الشراء أي يمكن شراء العقود دون الامتلاك الفعلي لكمية النفط المحددة هذا بجانب بيع العقود في حين ارتفاع الأسعار بشرط عدم مرور المدة الزمنية للعقد.

العقود الآجلة ليست الطريقة الوحيدة للتداول في النفط فهناك التداول في النفط بطريقة مباشرة والتي تتم بشراء أسهم النفط وتكون خاضعة لشركات النفط بشكل مباشر، والمخاطر في هذه الطريقة يكون كبير فهناك تأثر بسعر النفط في الأسواق كذلك طريقة الإدارة في الشركة التي يمكن أن تزيد أو تخفض قيمة الأسهم.

هل يمكن للزيادات الحالية في أسعار النفط أن تصيب حالة من الركود في مجال العقارات.

على الرغم من معاناة العالم من تبعات فيروس كورونا وتراجع الاستثمارات والصناعات إلا أن الزيادات أمر أساسي كان خلال سنوات الجائحة وكان من أهم الزيادات في أسعار النفط وخاصة مؤخراً ولذا كان التساؤل وتخوف المستثمرين في المجال العقاري من إصابة المجال بالركود لكن هذا لن يحدث طبقا لآراء بعض الخبراء لكن أضاف البعض رأى آخر باحتمالية وجود زيادة في مواد البناء بنسبة 15%. وفي كلتا الحالتين لا يمكن أن تكون الزيادة عائق فقد استطاع القطاع العقاري تجاوز أزمة من أكبر الأزمات وهى فيروس كورونا فدائما خطط الشركات العقارية شاملة لوجود زيادات في أسعار المواد البنائية.

يمكن أن يكون ترابط الأسهم والعقارات بالنفط أمر مربح للكثير خاصة أن الثبات في السعر ليست من سمات النفط فجميع المستثمرين الناجحين كانت مجالاتهم إما عقارية أو التداول في الأسهم وخاصة النفطية منها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *