المراد بالدرجات في قوله صلى الله عليه وسلم ويَرفَع بِه الدّرجَات، المنازل  التي نصعدها في الجنة حين نتبع قوله في حديثه الشريف والذي حثنا به على أعظم الأعمال التي تقربنا من الله تعالى، حيث حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث شريفٍ له، أن من أفضل الأعمال التي تقربنا إلى الله تعالى وترفع درجاتنا عنده، هي حرصنا على الوضوء بعناية شديدة، ويا حبذا في أثناء الأجواء البارده وللمزيد من التفاصيل تابعوا معنا.

المراد بالدرجات في قوله صلى الله عليه وسلم ويَرفَع بِه الدّرجَات

فكلما عانينا من برودة المياه أثناء الوضوء، كلما قدمنا برهاننا إلى الله الخالق الأعلى على حرصنا في أداء الطاعة وبها ترتفع مكانتنا عند الله ونزداد يقيناً بدخولنا جناته الواسعة.

كما حثّنا رسولنا الكريم على المداومة على الصلاة جماعة في المسجد، ومن ثمّ يتساءل البعض عن المراد بالدرجات في قوله صلى الله عليه وسلم ويَرفَع بِه الدّرجَات هى المنزلة أو المكانة العليا حيث ترفع من مكانتنا في الجنة إن شاء الله.

أهم الأعمال التي ترفع درجات المسلم

حيث نسعى جميعاً إلى رفع درجاتنا عند الله سبحانه وتعالى فلنا أن نتعرف على أهم تلك الأعمال التي تقربنا من الله عز وجل ونحصد منها الحسنات التي تدخلنا مكاناً أعلى في الجنة:

  • الزيارة الدائمة للمساجد لإقامة صلواتنا حيث أنه من المستحب الصلاة بداخلها فهي بيوت الله.
  • كما أن الوضوء والذي يسبقه النيّة والحرص على التطهّر كي يُطهرنا من الخطايا والذنوب التي نقترفها في حياتنا اليومية.
  • وكذلك دوام الصلاة جماعةً في المساجد، ويا حبذا المساجد التي تبتعد عن منازلنا وأماكننا، حيث أن كثرة السعي إلى الطاعات، ترفع من درجاتنا عند الله تعالى، وتدخلنا إلى مكانةٍ أعلى في الجنة، والتي وعدنا الله تعالى بها.

طرق الوصول إلى الدرجات العليا عند الله تعالى

لأن الجنة هى مبتغى جميع المسلمين، فهى الدار الآخرة التي وعد الله الصالحين بالعيش فيها حياةً منعّمة. لذا فإن المراد بالدرجات في قوله صلى الله عليه وسلم ويَرفَع بِه الدّرجَات هى المنزلة العليا أو المكانة الأعلى في الجنة ، والتي يصعد إليها المؤمن الصالح من خلال طريقتين للوصول إلى منزلة أعلى عند الله، ومكانةً عُليا في الجنة، وتلك الطريقتين هما:

اتخاذ القرآن الكريم منهجاً حياتياً نحيا به ونلتزم بجميع التشريعات التي وردت به، وعلمها لنا الله تعالى في كتابه الكريم.وكذلك الاستناد والاعتماد على سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شتى مجالات حياتنا. فسنن رسول الله، وكتاب الله الحكيم هما مرجعنا الأساسي بالحياة، وتلك هى الطرق التي تُرفع بها حسناتنا إلى الله تعالى، فنتبوّأ مكانتنا في الجنة إن شاء الله.

المراد بالدرجات في قوله صلى الله عليه وسلم ويَرفَع بِه الدّرجَات
المراد بالدرجات في قوله صلى الله عليه وسلم ويَرفَع بِه الدّرجَات

معنى الدرجات في القرآن والسُنّة

تكرر لفظ الدرجات في الآيات بالقرآن الكريم، وكذلك حدثنا عنها سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، لذا فلنستوضح معاً ما يعنيه لفظ الدرجات.فكما كان لكل نبي منزلةً مخصصة عند الله تعالى للمؤمنين أيضاً منازل مخصصة لديه سبحانه بقدر الحسنات التي يعملها في حياته.

 وكذلك الصحابة جميعهم رضوان الله عليهم حيث كانوا يعملون على ثقل ميزان الحسنات لديهم رغبةً وابتغاءًا لمرضاة الله ونـيل منزلتهم الرفيعة في جنة الفردوس وهى اعلى درجات الجنة عند الله.لذا فالدرجات هي المنزلة التي يخصصها الله تعالى لكلٍ من عباده، وكلما ارتفعت درجات المؤمن، كلما ازدادت منزلته عند الله.

اقرأ أيضًا: موعد صيام عاشوراء 1444 بالسعودية وتقويم محرم

إلى هنا نكون قد قدمنا لكم الإجابة على تساؤل الكثيرين المراد بالدرجات في قوله صلى الله عليه وسلم ويَرفَع بِه الدّرجَات كما تحدثنا عن أفضل الطرق التي ترفع بها درجاتنا عند الله، وكذلك أهم الأعمال التي تقربنا إلى الله سبحانه وتعالى، إضافةً إلى بعض الأسئلة الشائعة حول الحديث الشريف إسباغ الوضوء.