تجربتي في علاج خشونة الركبة بأكثر الطرق فاعلية بينما كان مرض خشونة الركبة هذا متجهة في الفئة العمرية الكبيرة فقط وهم العجائز، إلا أنه أصبح الأن منتشربكثرة حتي بين الشباب وبالأخص من تتراوح أعمارهم فيما بين 20 و30 سنة وهذا بالتأكيد خبر مفزع. لذلك قررت من خلال مقالتي اليوم أن اشرح تجربتي في علاج خشونة الركبة بالتفصيل حتي يتعظ الغالبية ويبدأون في رحلة الشفاء من هذا المرض المؤذي الذي يقضي على الشباب وتمتعهم بحرية حركتهم، ولذلك فيما يلي سنتناول التفاصيل من أسباب هذا المرض وطرق علاجة سواء بالاعشاب أو بالطرق المعروفة فتابعونا.

تعرف على تجربتي في علاج خشونة الركبة

من المعروف أن غضروف الركبة يعتبر من أهم الغضاريف الموجودة في الجسم وذلك لأنه يساعد علي حركة الشخص ومساعدته في التحكم في حياته، ولذلك سنقدم فيما يلي نماذج تجربتي في علاج خشونة الركبة :-

  • التجربة الأولى كانت لسيدة وقالت أنها كانت تعاني من ألم شديد في الركبة ومفصل حركتها وقد قامت باستشارة الأطباء وتناولت العديد من العقاقير الطبية ولكنها كانت بدون فائدة.
  • بعد ذلك قامت باستخدام طريقة طبيعية للعلاج وكانت عبارة عن وضع مكان الألم خليط مكون من العسل الأبيض والقرفة والمياه المغلية على منطقة الألم، ويكون ذلك مرتين يوميًا وتقول أنها في خلال 3 أيام قط بدأت تشعر بالتحسن.
  • التجربة الثانية في تلك التجربة تقول السيدة بأنها كانت تشعر بألم شديد في ركبتها لدرجة تجعلها لا تستطيع أن تقوم بالأنشطة الطبيعية في حياتها اليومية مثل الصلاة والركوع والسجود أو نزول وطلوع السلم.
  • وتقول بأنها بعد زيارتها لطبيب العظام قام بوصف العقاقير الموضعية لها فبدأت تشعر ببعض التحسن ولكن هذا العلاج يحتاج إلى بعض الوقت لظهور النتيجة تمامًا.
  • التجربة الثالثة وهنا تقول إحدي السيدات أن التجربة كانت لوالدها حيث انه كان يشعر بألم شديد في الركبة وخشونة وقام باستخدام العديد من طرق العلاج والأدوية وحتي العلاج بالحجامة والاعشاب، ولكنه لم يحدث أي تحسن إلا بعد أن خضع لعملية جراحية قام فيها بتغيير مفصل الركبة تمامًا.
تجربتي في علاج خشونة الركبة
تجربتي في علاج خشونة الركبة

أسباب خشونة الركبة من الأساس

ومن خلال تجربتي في علاج خشونة الركبة والطريق الذي سرت به اتضح لي أن هناك العديد من الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى خشونة الركبة والتي استطيع إجمالها فيما يلي :-

  • الجلوس بشكل سئ أو خاطئ وبالأخص الجلوس بوضعية القرفصاء طويلًا.
  • إذا كان لدى الشخص تقوس في القدمين أصاب بها نتيجة التشوه الخلقي.
  • كذلك قد يرجع الأمر إلى الوراثة من العائلة.
  • تناول الكثير من المشروبات الغازية والتقدم في السن الذي يؤدي إلى نقص السوائل بالجسم.
  • الوقوف لمدة طويلة على الساقين بدون جلوس، وكذلك طلوع ونزول السلم بشكل متكرر كثيرًا.
  • إذا كان الشخص مصاب بالنقرس أو الروماتيزم والروماتويد وزيادة الوزن.
  • إذا حدث لشخص ما كسور أو تمزق في الأربطة مثلما يحدث للاعبي كرة القدم.

طرق علاج خشونة الركبة بالاعشاب والطب النبوي

منذ زمن بعيد كانت الأعشاب هي المصدر الرئيسي للعلاج من خشونة الركبة والأعراض التي تأتي معها، ولكن الأن لم تعد كافية بمفردها لكي تعالج تلك الامراض بل من الممكن أن تخفف الآلام، وفيما يلي بعض تلك الأعشاب وآثرها في علاج خشونة الركبة :-

  • الزنجبيل حيث يقوم زيت الزنجبيل بتدفئة منطقة الركبة لترتاح وتتخلص من الآلام المصاحبة لها.
  • زيت الزيتون فهو أيضًا يتم دعكة على المنطقة التي تؤلم في الركبة ولاحتوائه على مضادات أكسدة فهو يساعد على تخفيف الألم.
  • البابونج هو عشبة تساعد في تهدئة الأعصاب وبالتالي تخفيف الضغط عليها فلا يشعر الشخص بألم خشونة الركبة.

طرق علاج خشونة الركبة

هناك ثلاثة طرق بخلاف الطريقة السابقة تستخدم في علاج خشونة الركبة ويطلق عليها علاج الخشونة طبيًا، وهي تتكون من ثلاثة طرق وهم كالتالي :-

  • العلاج الطبيعي هنا يقوم طبيب العلاج الطبيعي بوصف بعض التمارين للشخص المريض بخشونة الركبة بحيث يقوم بها بدون أن يبذل مجهود شاق يجعل الخشونة تزيد، كما أنه يستخدم له الكمادات الباردة والحارة حسبما يحتاج المريض.
  • العلاج الدوائي هنا يكون العلاج عبارة عن أدوية مسكنة ومضادات حيوية ومضادات للالتهاب، حيث أنها تجعل المريض يتحمل الألم مؤقتًا حتى يتم الشفاء ومن الممكن أن يكون العلاج عبارة عن حقنة في الركبة.
  • العلاج بالجراحة هنا تكون الحالة قد تطورت جدًا ويجب معها التدخل الجراحي وفيه إما أن يقوم بإزالة الأنسجة المتآكلة أو النتوءات العظمية أو أنه يغير مفصل الركبة تمامًا.

وهكذا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا والذي يتحدث عن تجربتي في علاج خشونة الركبة حيث أن هذا المرض شديد الخطورة فقد يجعل الشخص لا يستطيع أن يتحرك من مكانه أبدًا أو أن يؤدي واجباته اليومية. ولقد تعرفنا أن هناك العديد من الأسباب التي قد تجعل الشخص يصاب بهذا المرض، كما أننا قد تناولنا طرق العلاج المختلفة سواء العلاج النبوي أو العلاج بالأعشاب، وكذلك ذكرنا أنه قد يكون العلاج طبيًا أو جراحيًا.