هناك العديد من التجارب مع داء القطط، ولكن تجربتي مع داء القطط قد توضح الأعراض التي تظهر على الشخص عند إصابته بهذا المرض، بالإضافة إلى طرق العلاج المختلفة التي قد تعطي نتيجة مذهلة، وداء القطط قد يأتي بسبب بعض الطفيليات التي تقوم بالانتقال من القطط إلى الإنسان، وقد يشكل هذا المرض خطورة كبيرة على الشخص الذي يعاني من نقص حاد في المناعة، وقد تصاب بعض النساء الحوامل بهذا المرض، وقد يشكل ذلك خطورة كبيرة على الجنين.

تجربتي مع داء القطط

إن تجربتي بدأت عندما لاحظت بعض الأعراض الغريبة التي ظهرت علي، بعد ذلك ذهبت للطبيب، وأجريت بعض التحاليل التي وضحت إصابتي بداء القطط، بعد ذلك اعتمدت في علاج هذا المرض على الأعشاب الطبيعية مثل الزنجبيل.

الزنجبيل أحد أهم الأعشاب المفيدة لعلاج داء القطط، وذلك لأنه يتكون من العديد من العناصر التي تقوم بمحاربة أنواع الطفيليات والجراثيم المختلفة، وهو يعتبر آمن لفترة الحمل.

تناولت كمية كبيرة من العسل أثناء فترة العلاج، فهو يعتبر علاج طبيعي يطهر الجسم من الإصابة، حيث كنت أضيف العسل على أي عصير طبيعي أتناوله، بجانب ذلك تناولت الكثير من الثوم على الريق في فترة الصباح.

داء القطط وأعراضه

إن داء القطط هو عبارة عن عدوى طفيلية قد تحدث بسبب الاختلاط الكثير مع القطط، وهو يحدث بسبب طفيل يسمى التوكسوبلازما، وهو ينتقل من القطط للإنسان، وقد لا يسبب هذا المرض أي أعراض ظاهرة على الأم، ولكنه قد يؤذي الجنين، ويسبب له إعاقة ذهنية أو عمى، ومن الأعراض التي تظهر على الشخص المصاب بداء القطط:

  • الإصابة بالصداع المستمر لفترات طويلة.
  • الحمى.
  • الشعور بالإرهاق.
  • حدوث تورم في الغدد اللمفاوية.
  • صعوبة البلع.
  • الإصابة بالتهاب الدماغ، والتهاب في شبكية العين.
  • الشعور بألم في المفاصل وعضلات الجسم.

داء القطط والإجهاض

عرفت من تجربتي مع داء القطط أنه يعتبر خطير للغاية أثناء فترة الحمل، وذلك بسبب المشاكل الصحية التي قد يسببها للجنين، ومن هذه المشاكل التالي:

  • إذا أصيبت الأم بهذا المرض قبل الحمل مباشرة، سوف تنتقل العدوى للجنين، وذلك لأن المناعة تكون غير قادرة على مواجهة المرض.
  • تعتبر الإصابة بهذا المرض في الشهور الأولى من الحمل ليست خطيرة بشكل كبير، ولكن قد تؤدي في بعض الحالات إلى موت الجنين أو حدوث الإجهاض.
  • الإصابة بداء القطط في الشهور الأخيرة من الحمل، تشكل خطورة كبيرة على الجنين، فقد تنتقل له العدوى، وقد تظهر لديه بعض الأعراض في مرحلة البلوغ مثل ضعف القدرات العقلية أو قد يفقد سمعه.
  • إذا ولد الطفل وهو حامل لهذه العدوى، فقد يصاب ببعض المشاكل الصحية مثل الصرع أو تضخم في الكبد أو الطحال، بجانب الإصابة بالتهاب العين.

علاج داء القطط بالثوم

من خلال تجربتي مع داء القطط  عرفت أن أفضل المواد الطبيعية التي تساعد في علاج هذا المرض هو الثوم، وذلك لأنه يطهر الجسم من الطفيليات والجراثيم والبكتيريا، فهو يعتبر مضاد حيوي طبيعي يمكن استخدامه في علاج كثير من الأمراض، وإليك وصفة الثوم للتخلص من داء القطط:

  • يجب إحضار فصين من الثوم وكوب من الماء.
  • نقطع فصوص الثوم إلى جزأين.
  • نبلع فصوص الثوم مع كوب الماء كأنها حبوب دواء.
  • يلزم تكرار هذه الوصفة يوميًا.
  • إن تناول الثوم على الريق في الصباح مفيد جدًا لعلاج هذا المرض.

علاج داء القطط

يعتمد علاج داء القطط على الفئة المصابة بهذا المرض، ويعتمد أيضًا على قدرة مناعة الشخص لمواجهة المرض، وتشمل هذه الحالات التالي:

  • لا يحتاج المصاب الذي لديه مناعة قوية في بعض الأحيان إلى أي دواء، ولكن قد يصف له الطبيب علاج بسيط، بجانب تناول حمض الفوليك خلال فترة العلاج.
  • النساء الحوامل: يوصف لهم نوعان من العلاج، الأول للحامل الذي لم تنتقل العدوى للجنين بعد، والآخر للحامل الذي انتقلت العدوى لجنينها، وفي الأغلب يكون العلاج مضادات حيوية لا تؤثر على الجنين.
  • مرضى الإيدز: يصف الطبيب الأدوية الخاصة لحالتهم، وقد يتناولون هذه الأدوية طوال حياتهم.
  • يطلب الطبيب من الشخص المصاب أن يخضع للفحوصات اللازمة التي توضح الإصابة بالمرض ومدى خطورته وتطوره، ويتعامل الطبيب مع كل حالة حسب حالتها الصحية ومناعتها.
  • لا ينصح الطبيب في كثير من الأحيان بأي أدوية للأشخاص أصحاب المناعة القوية والذين لم تضح عليهم أي أعراض للمرض، ولكن عند ظهور أعراض بسيطة قد يصف الطبيب بعض المضادات الحيوية البسيطة.

كم مدة علاج داء القطط ؟

بعد معرفة تجربتي مع داء القطط يجب أن تعرف أن مدة علاج هذا المرض تختلف من مصاب لآخر، فقد يكون هناك بعض المصابين الذين لا تظهر لديهم أي أعراض للمرض، فتكون عدوتهم بسيطة، وهذا النوع لا يحتاج لأي علاج.

  • أما في حالة ظهور أعراض مثل الصداع الشديد أو الحمى أو تورم في الغدد اللمفاوية، فيلزم على المريض الخضوع لعلاج مستمر ولفترة يحددها الطبيب.
  • فترة علاج داء القطط تتراوح بين ثلاث إلى ستة أشهر، وهذا يعتمد على قدرة الجسم في التخلص من الجرثومة.
  • هناك بعض المرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة مثل السرطانات والإيدز، فقد يحتاجون للخضوع إلى علاج ضد هذا المرض طوال حياتهم دون توقف.

في النهاية وبعد الاطلاع على تجربتي مع داء القطط ، ننصحك بأن تتبع الخطوات الهامة لحماية نفسك من هذا المرض، فيلزم طهي الطعام واللحوم النيأة جيدًا، وتجنب شرب الألبان غير المبسترة، بجانب تعقيم اليدين جيدًا بعد ملامسة أغراض القطط.