يعد نزول دم بين الدورتين أمر طبيعي، ولكن في حالة تكراره عدة مرات لابد من استشارة الطبيبة المختصة، فإنه لابد من الاطمئنان حيث يوجد العديد من الأشخاص الذي يرغبون في التعرف على سبب نزول الدورة بعد 10 أيام من انتهائها، من موعدها الأصلي، وسوف يقوم موقع المرأة العربية بالبحث والتنقيب في تلك الأسباب، وسوف تبثها للجميع، حيث يمكن نزول نزيف بين الدورتين بعد انتهاء الدورة الشهرية بعدة أيام قد تصل إلى عشرة أيام متتالية، حيث تتكون الدورة الشهرية من مجموعة مراحل فيكون الموعد المحددة لمراحل الدورة الشهرية مختلف من امرأة لأخرى كما يمكن أن يختلف حسب اختلاف الوقت.

قد يهمك:- اسباب عدم انتظام الدورة الشهرية للمتزوجات.

سبب نزول الدورة بعد 10 أيام من انتهائها
سبب نزول الدورة بعد 10 أيام من انتهائها

سبب نزول الدورة بعد 10 أيام من انتهائها

  • مراحل الدورة الشهرية عبارة عن 4 مراحل، وهي: المرحلة الأولى حيث تبدأ من اليوم الأول، إلى ليوم الخامس من الدورة الشهرية،
  • حيث تبدأ في نزول الدم مع بداية اليوم الأول ويمكن أن تستمر إلى 8 أيام.
  • حيث يكون الدم في تلك الفترة كثيف، وغزير، ثم تبدأ المرحلة الثانية من الدورة الشهرية وهي من اليوم السادس،
  • وحتى اليوم الرابع عشر، حيث يكون بداية توقف الدم تبدأ بطانة الرحم تستعد لحدوث حمل.
  • حتى تصبح في تلك الفترة أكثر سمكاً، وإثراء بالدم الذي يحتوي على الكثير من المواد الغذائية،
  • ثم تبدأ المرحلة الثالثة من الدورة الشهرية، وتبدأ من اليوم الرابع عشر وحتى اليوم الخامس والعشرين.
  • ويتم إنتاج البويضة في تلك الفترة من أحد المبيضين وتبدأ البويضة في رحلتها بدءاً من قناة فالوب إلى الرحم،
  • ففي حالة وجود حيوانات منوية فيقناة فالوب يحدث الإخصاب، ثم تقوم البويضة بالإنتقال إلى الرحم.
  • حيث تقوم بزراعة نفسها داخل جدار الرحم، وتأتي المرحلة الرابعة من الدورة الشهرية،
  • وتبدأ من اليوم الخامس والعشرين وحتى اليوم الثامن واعلشرين، وهي حالة عدم وجود حيوانات منوية في قناة فالوب.
  • وبالتالي فإنه لن يتم تخصيب البويضة، وبالتالي يتم سقوط بطانة الرحم التي أعدت للحمل لتحمي الجنين من الصدمات
  • ويبدأ الجسم الليوتيني في النزول، وهو الجسم الأصفر، حيث تسمى هذه المرحلة بالدورة الشهرية.

الأسباب التي تؤدي لنزول الدم

  • من الأسباب التي تؤدي إلى نزول دم بعد الانتهاء من الدورة بحوالي عشرة أيام هي:
  • وجود إلتهابات في بطانة الرحم، أو تناول أحد أدوية الخصوبة، أو وجود ورم حميد في الرحم أو في عنق الرحم.
  • ويمكن أن يكون هناك التهابات في عنق الرحم، أو بعض الأمراض التي انتقلت عن طريق العلاقة الحميمية،
  • أو وجود تشوهات في عنق الرحم أو في الرحم نفسه، أو وجود أورام ليفية في الرحم.